التربية البدنية

الفضة تكسر حاجز 64 دولارا عالميا وتتراجع وسط تسييل عنيف للعقود الآجلة

Jun 11, 2026 IDOPRESS

أسعار الفضة تنخفض دون 64 دولارا وتسجل تراجعا عنيفا وسط الصدمة العسكرية في المنطقة.

انخفضت أسعار الفضة في الأسواق العالمية دون حاجز 64 دولارا للأونصة، لتستقر عند مستوى 64.210 دولار لعقود شهر تموز/ يوليو يوم الخميس ، بخسارة لحظية إضافية بلغت 0.530 دولار، وبنسبة هبوط سجلت 0.82% تبعا لأحدث بيانات التقصي الرقمي المعني بمتابعة البورصات.

وشهد المدى اليومي للمعاملات تذبذبا حادا، إذ انزلقت الأسعار من قمة يومية عند 64.640 دولار لتلامس قاعا سحيقا عند 61.623 دولار، مما فعل أوامر إيقاف الخسارة التلقائية لدى المضاربين، وفق مؤشرات الرقابة المالية لعام 2026 م التي تمنع أي تقديرات عشوائية لحركة المعادن النفيسة.

وتزامن هذا التسييل العنيف للعقود الآجلة مع صدمة مباغتة أصابت الأسواق المالية العالمية؛ إثر إعلان الحرس الثوري الإيراني عن شن هجوم صاروحي وجوي مكثف استهدف اهدافا للجيش الأمريكي موزعة بين قاعدتي "علي السالم" و"أحمد الجابر" في الكويت، وقاعدة "الشيخ عيسى" ومقر الأسطول الخامس في البحرين، ردا على صواريخ التوماهوك الأمريكية الأولى.

ودفع هذا التصعيد الصناديق الاستثمارية للتسييل الإجباري للأصول لتوفير السيولة النقدية (الكاش)، هربا نحو الدولار وتغطية للخسائر المتوقعة في بورصات الأسهم، بعيدا عن الارتجال في حسابات الملاذات الآمنة.

كما تأثرت الفضة سلبا بصفتها كمعدن صناعي بعد موجة الانفجارات العنيفة التي هزت مدنا إيرانية إستراتيجية مثل كرج، واشتهارد، وسيريك، وبندر عباس، مما هدد بشل فعلي لحركة الشحن وسلاسل التوريد عبر مضيق هرمز، وهو ما سعرته الأسواق فورا كتجميد مؤقت للإنتاج الصناعي العالمي.

ورغم هذا الهبوط اللحظي، يظهر الهيكل السنوي للمعدن تماسكا إذ يبقى قاع الـ 52 أسبوعا راسخا عند 35.195 دولار، فيما تتجه التوقعات المحلية لقيام الصاغة بتخفيض الأسعار صباحا في كافة المحافظات تماشيا مع التراجع العالمي، وسط ترقب حذر لافتتاح التداولات الأمريكية لتحديد وجهة المحاور المالية المقبلة.